سلاموا elhayet

الاسلام صور نادرة عجيبة مضحكة حب علوم ابراج فيديو دردشة موسيقى شعبي الجزائر البويرة جيجل الرياضة الفن النكة الزواج الصداقة
 
دخولدخول  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  

شاطر | 
 

 المجتمع الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: المجتمع الجزائري   الأحد 31 أغسطس 2008, 22:21

المجتمع
يبلغ عدد سكان الجزائر 34,1 مليون نسمة ( حسب إحصائيات 2008)، غالبيتهم العظمى مسلمون. يشكل العرب القومية الأكبر عددا يليهم الأمازيغ بنسبة 20% من السكان.


القصبة العتيقةيتشابه المجتمع الجزائري بشكل متقارب مع المجتمعات المغاربية مع فروق داخل المجتمع الجزائري كنتيجة تاريخية لإحتكاك الأجناس التي عاشت على الأرض، العزلة التي أختارتها فئات، كذلك أنواع التواصل التي شهدتها فئات أخرى.


[عدل] قانون الأسرة
تحسنت نظرة المجتمع الجزائري كثيرا للمرأة، بعد الزيادة في نسب التعليم، و بلوغ نسب عالية في الجامعات للإناث، 65% من المسجلين، لكنه كالمجتمعات الشرق أوسطية، ذكوري، له عاداته و تقاليده.

كان يدور التغيير الذي أراده حقوقيو الأسرة حول قانون الأسرة، مجموعة الإجراءات القانونية المنظمة للزواج و العائلة. الجدال بين المتغربين و العلمانين و بين الإسلاميين أو على الأقل، المحافظين، مستمر إلى الآن. لقد تغير و عدل القانون 3 مرات على الأقل خلال عشريتين قبل أن يصادق عليه في 1984. قابلته في حادثة عام 1981، مواجهة عنيفة من كتلة النساء البرلمانيات، و مظاهرات للنساء شوارع العاصمة، شيء كان نادرا خلال تلك الأعوام.

رغم أن قانون 1984 أكثر تحررية من سابقه 1981، لم يمنع كونه إسلاميا بحتا، متوافقا للشريعة اللإسلامية لم يسمح فيه للمرأة أن تتخذ زوجا كافرا، تعدد الزوجات كان المسموح به ، كما لا يحق للمرأة نفس ميراث الرجل. لا يسمح أن تزوج المرأة رغم إرادتها، و كان لها الخلع إن أرادت (بشروط). كفالة الأولاد تحت 7 سنوات للمرأة، بعدها للرجل. إرتفعت معدلات الطلاق بعد الإستقلال، و كان هذا أسهل للرجل من المرأة.

غير القانون مرة أخرى في عهد الرئيس بوتفليقة، صار تعدد الزوجات أمرا مجرما و صار الطلاق أمرّ للرجل، بكفالة و نفقة متواصلة، أو فصل سكن للزوجة مع الأولاد إن وجد، ألغيت بعض قيود ولي الأمر، وسمح بتجنيس الأولاد من آباء أجانب [1].

إقترحت الأحزاب الإسلامية قانونين في الواقع (حماية للشريعة من التأويلات) يطلب من الزوجين إختيار أحدها: ديني أو مدني (إسلامي أو علماني) كما هو معمول به في عدة دول، كاسبانيا و الأرجنتين، وحتى إسرائيل، لكن الخلل السياسي الراهن لم يزد الأمور إلى تعطيلا [2] [3].


[عدل] النمو الديموغرافي
الأمراض، المجاعات و سياسات فرنسا سابقا ضربت الجزائر في الصميم، أصيبت التركيبة السكانية بخلل، نقص عدد السكان كان واضحا قبل الستينات، حين كان لا يجاوز سكان الجزائر العشرة ملايين. شاهدت الجزائر نموا سكانيا مفاجئا، أسبابه الرعاية الصحية السخية، نسبة الأمية العالية، كذلك الرخاء التي عاشته البلاد أثناء فترة الإستقلال.

[عدل] تنظيم الأسرة
كانت الجهود التي بذلتها الدولة في حملة تنظيم الأسرة ناجعا، و خلقت: اللجنة الأسرية خلال الثمانينات، التي كان مبدأها، وضع التوازن بين الموارد الإقتصادية و المجتمع. ثلاث سنوات بعدها، دعم صندوق دعم الأسرة الدولي هذه المنظمة، في زيادة الرعاية بالأم و الولد، دعم التوعية بوسائل منع الحمل كذلك. كان هذا الصندوق وراء ترشيد سياسة الدولة في هذا المجال. 35% من النساء استعملت أحد وسائل منع الحمل أواخر الثمانينات.

بلغ سكان الجزائر في جانفي 2007 م، 33.8 مليون نسمة، بمعدل نمو 1.21%. تقدم سن الزواج بالنسبة للبنات وتحسن مستوى تعليمهن، ساعد على انخفاض معدل الإنجاب من 7.4 (1970 م) إلى 1.86 (2007)
بلغ متوسط عمر الفرد 73.5 عاما
71.9 عاما للرجل.
75.2 للمرأة.
نسبة الولادات: 17.11 للألف.
نسبة الوفيات: 4.62 من الألف.
نسبة وفيات الرضع: 28.72 للألف.
التشكيلة السكانية متوازنة، المواليد من الجنس الذكري أكبر قليلا من عدد الإناث، تتناقص مع السن، نظرا للوفيات التي تصيب الذكور.
يغلب الشباب على تركيبة الفئات العمرية لسكان الجزائر، يشكل الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة 39 % من السكان، فيما يشكل الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما 4.1 % فقط.

[عدل] التوزع البشري
تقدر نسبة توزيع السكان ب 13.6 نسمة/كلم2، الرقم لا يعكس الواقع الحقيقي، حيث يعيش 94% منهم في المناطق الشمالية والتي تمثل مساحتها 17 % فقط من مساحة البلاد الكلية. تقديرا، هي 100 نسمة/كلم2 شمالا، متناقصة بشدة كلما توجهنا جنوبا.

أنشأ الفرنسيون قبلا قرى استيطانية في الأرياف، وفرت غطاء للتعايش مع البدو الرحل، دمرتها ثورة 54، مستبدلة إياها بحولي 400 قرية الإشتراكية جيدة التخطيط، والتي كانت وراء زحف الريف نحوها، مع تخلي البدو الرحل عن التنقال. تخلت الدولة عن هذا البرنامج، في الثمانينات، سبيلا إلى فتح القطاع الخاص. تشجيع الإستيطان مع غنى موارد الجنوب، شكل مدنا مثل تمنراست و جانت المأهولة بالطوارق و البدو الرحل.

يوجد حوالي 1.5 ملايين نسمة تعيش في المناطق الصحراوية الجنوبية (الواحات) إضافة إلى الأعراب و التوارق المتنقلة عبر الحدود الجنوبية و الجنوبية الغربية.

عشرية السبعينيات كانت وراء الزحف الريفي الكبير، أين أخذت المدن الكبيرة، كوهران، والجزائر العاصمة، قسنطينة حظها من الفوضى التي رافقته، في حين استفادت مدن أخرى منه لتعمر، حين كانت غير مأهولة، كالمسيلة و المدية.

أهم و أكبر مدن الجزائر هي الجزائر و ضواحيها، بحوالي 446 947 2 ملايين نسمة، غير الداخلين و الخارجين يوميا، وضعها التاريخي، و تخطيط المدينة القديم، دفع و يدفع بحل تغيير العاصمة التاريخية لمناطق داخلية أكثر اتساعا. تشييد القرى الإشتراكية لم يتبعه توسيع و تخطيط جيد للمدن، وضعية سببت مرضا مزمنا (أزمة السكن)

من المدن الكبيرة الأخرى

02سطيف 403 495 1 م ن
03وهران 956 442 1 م ن
04الجلفة 870 164 1 م ن
05باتنة 809 126 1 م ن
06تيزي وزو 646 119 1 م ن.
ولايات الجزائر





[عدل] الهجرة الخارجية
حدثان مهمان في تاريخ الهجرة الخارجية (وراء البحر) للبلد غيرت من التركيبة السكانية، منذ الحرب العالمية الثانية: الرحيل الممنهج لغالبية الأوربيين المستوطنين، عام 1962 و 1963، ثم هجرة العمالة الجزائرية نحو أوروبا، خاصة فرنسا. كان عدد العمال بعائلاتهم عام 45 حوالي 350 ألف/ و في 64، 500 ألف. سنوات الثمانينات، يصل عددهم إلى 800ألف، حسب الإحصائيات الفرنسية. مشكلين من الحركى أيضا (400ألف) الذين أخذوا الجنوب الفرنسي مستقرا.

حددت اتفاقية بين فرنسا و الجزائر نسبة المهاجرين سنويا ب35ألفا، خفضت ل25ألف في 1971. رغم أن الجزائر منعت كل هجرة في 1973 (سياسة بومدين) إلا أنها تواصلت سريا حتى أواخر 70. منتصف السبعينات، قدمت كل من فرنسا و الجزائر حوافز لوقف الهجرة وراء البحر، إحداها، توفير منزل خاص، لكن لا دلائل متوفرة على نجاح الخطة. خلقت الإجراءات التي سنتها الدول الأوربية مشكلة للعمالة الجزائرية، المغاربية بشكل عام، و التي كانت تتنقل مرتاحة بين البلد الأصلي و أوربا، حيث يصير منع الدخول ثانية لمن أراد زيارة أهله في البلد الأصلي، أدى هذا إلى الإستيطان المغاربي لدول أوربا، بجلب عائلاتهم للبلد المضيف، و أخذ أشكال متنوعة من الإقامات.


أصبحت أوروبا أكثر تشددا، خلال أزمة النفط التي تلت حظر الدول العربية المصدرة عام 1973، و بسبب البطالة في فرنسا نفسها، ثارت العمالة المحلية الفرنسية ضد الخارجية، و طالبت بترحيلها. كنتيجة، أصبحت الهجرة أكثر انتقائية، و أكثر صرامة بعد أحداث 11 سبتمبر.

العمالة الفرنسية بالذات، تشدد أكثر رافقها، ففقد أغلب الجزائريين و المغاربة حقوقهم العمالية و مميزاتهم، أهم من ذلك، إنخفاض صوتهم و قوتهم. سنوات 70 طالب العمالة المحلية بتحديد الهجرة (شرعية كانت أو غير) ثم توقيفها أخيرا، استبدالها بعمالة أوروبا الشرقية الأكثر اندماجية.

و صار ينظر لكل مهاجر جزائري أو مغاربي، كزيادة في العمالة، قليلا جدا ما كانوا يتجنسون بسبب نظرة الإدارة. عدم الإندماج و التقوقع سبب ساعد في ترسيخ الفكرة، خلال التسعينات لم يكن للجزائريين وجود في الأحزاب الفرنسية، و الجماعات الضاغطة، فكانوا كبش الفداء، لضعف إقتصاديات أوروبا بشكل عام.

مازالت تشكل الهجرة الخارجية غلافا للمجتمع الجزائري، و مادة دسمة للصحافة الجزائرية، زوارق الموت آخر صيحة.

المعدل للهجرة سلبي رغم كل هذا (0.33-) حيث ترافق الهجرة الخارجية، هجرة أقوى داخليا، من المناطق الجنوبية المحدة للبلد. الجزائر مثلا، منطقة لجوء للصحراويين في تندوف، البالغ عددهم 165 ألف لاجىء، منذ 1975 تاريخ احتلال المغرب لبلدهم.


[عدل] الصحة
أشارة إحصائيات فترة الإستقلال، أن الجزائر احتوت طبيبا واحد لكل 33 ألف شخص، (300طبيب في كل الجزائر)، ممرضا واحدا لكل 40ألف نسمة. بذلت الدولة جهدا ضخما في هذا المجال.

حسب آخر الإحصائيات، لا تتوفر الجزائر على القدر الكافي من الأطباء ( طبيب واحد لكل 1000) و عدد الأسِرّة (2.1 لكل 1000 مريض)، كما يلاحظ نقص المياه الصالحة للشرب (87% من السكان فقط) كذلك مشاكل الصرف الصحي (92% من السكان)

نظرا للتشكيلة الشبابية من السكان، أولت الدولة رعايتها لسياسية الوقاية و نظام العيادات و المستوصفات، بدل المستشفيات الضخمة. تسهر وزارة الصحة على حملات التطعيم المجانية، لكن ضعف الصرف الصحي و المياه النجسة مازال الهاجس الناقل لأمراض كالسل، إلتهاب الكبد، الحصبة، حمى التيفوئيد، الكوليرا.

تنتشر العدوى بسرعة، غياب التوعية، خلّاها الخطيرة على الصحة العمومية، أبرز الأحداث، تسمم أكثر من 300 فرد من العون العمومي أنفسهم دفعة واحدة بفيروس اللوزتان الأبيض.

خلال 2003، ظهر بأعراض فقدان المناعة 0.1 من السكان، بين 15-49 سنة. التسمم الغذائي من اللحوم المحفوظة (بوتيليزم) يعرفه الجزائريون موسميا، آخرها تسمم الفرق الرياضية المشاركة في أولمبياد إفريقيا. أخطر من هذا عودة بعض الأمراض المنقرضة، كالطاعون غرب البلاد.

تواجه المناطق الجنوبية النقص في أطباء القطاع العام و أطباء الأسنان، أطباء القطاع الخاص ندرة خاصة، رغم أن الدولة تشترط العمل في القطاع العام لمدة 5 سنوات.

يحصل الفقير بشكل عام على رعاية مجانية، أما الغني فيدفع مقابلا يتراوح حسب تقديرات وزارة الصحة.

الصحة و القطاع الصحي، كأي مؤسسة، تخضع دائما للمد السياسي الحالي [4].


[عدل] الرفاهية
النظام السائد قبل الدخول الفرنسي لم يسمع بالحماية الإجتماعية أو الرفاهية العامة. العائلات الكبيرة قبلية، تساعد عجزتها و محتاجيها، محصول الحقول مخزن من الفلاحين لسنين القحط المفاجأة. بعد دخول فرنسا، تغير نمط الذهنية، لكن حتى 1990، بقت طريقة عيش السكان نفسها، مع تقاليد الزكاة و مسؤولية العائلة.

عملت الجزائر المستقلة على إدخال نظام الرعاية الإجتماعي الإشتراكي. منح للعائلات العاملة بدأت منذ الإستعمار عام 1943، في 1949 تم منح الفلاحين و العمالة نوعا من الكفالة الإجتماعية في ميادين الشغل، و بقى هذا النظام بعد الإستقلال. جاء نوع جديد خلال السبعينيات، حيث طالت الحماية الإجتماعية كل الفئات، تأمينات على الصحة، منح إعاقة، معاشات شيخوخة، و منح عائلية، مقطوعة من الرواتب او إضافات الدولة.

احتلت الجزائر عام 2003 المرتبة 103 من بين 177 دولة في تقرير الأمم المتحدة حول مؤشر التنمية البشرية، بعد الكويت، مقياس عام للعيش السعيد.

5.6 بالمائة من الجزائريين يعيشون تحت عتبة الفقر، 45% من الثروة مركزة بين أيدي ال5% من الطبقة الحاكمة.

عاشت الجزائر فترة صعبة، توقفت خلالها التنمية لحساب الأمن، لكن التجربة لم يتعظ منها، تواطؤ كبار التجار، موظفو الإدارة، و العسكر، مسكه الإقتصادَ المغلقَ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abdessalamchelouche.ahlamontada.net
 
المجتمع الجزائري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سلاموا elhayet :: الجزائر :: بلادي-
انتقل الى: